من التشابه بين لغة القومين وعدم اشتقاق لغة النوبة الذين على النيل من لغات الساميين الذين هاجروا إلى إفريقية من آسيا . ومن قائل انها سميت كذلك لان النوبة الذين على النيل ملكوها وادخلوا إليها لغتهم كما جرى لأهل النوبة العليا مع المسلمين . ورأي البعض الآخر انها سميت باسم النوبة الذين فرّوا إليها من دنقلة وسوبه
« مدن دارفور وآثارها »
« الفاشر » بلذة متسعة قائمة على تلين عظيمين يعلوان 2350 قدما عن سطح البحر ويخترقهما خور تندلتى المار ذكره . أسسها السلطان عبد الرحمن الذي تولى دارفور سنة 1201 : 1215 ه وجعلها عاصمة ملكه فصارت كرسي سلطنة الفور إلى اليوم . وقد دخلت في حوزة الحكومة المصرية عن يد الزبير سنة 1291 ه فبنت فيها دارا للمديرية واستحكاما منيعا للعساكر ثم سقطت بيد الدراويش سنة 1884 م وبقيت إلى أن كانت واقعة أم درمان سنة 1898 فرجع إليها من الواقعة الأمير علي دينار من سلالة سلاطين الفور فتولاها عن جزية يدفعها إلى حكومة السودان
« وجبل مرّة » في وسط دارفور وجبل مرتفع حصين طوله من الشمال إلى الجنوب نحو 100 ميل وعرضه من الشرق إلى الغرب نحو 60 ميلا وارتفاع أعلى قممه 1500 قدم عن الأرض المجاورة له ونحو 6000 قدم من سطح البحر وهو وافر الخصب والينابيع وفيه كثير من أشجار الفاكهة والحبوب مما ليس في غيره من اعمال دارفور .
ومن اشهر قممه « جبل طرّه » الذي كان مركز سلاطين الفور قبل انتقالهم إلى الفاشر وفيه مدفن السلاطين الخاص وجامع كبير قديم
ومن جبال دارفور الشهيرة الميدوب وتقابو وحريز المار ذكرها . ومن مدنها :
« داره » وقد كانت مركز دار الصعيد وهي ثانية الفاشر في الأهمية وفيها استحكام منبع من عهد الفتح الأول . وقد اضطرت ان تسلم إلى المهدويين سنة 1884 م بعد كفاح شديد وحرب عوان أثارها عليهم السر رودلف سلاطين باشا حكمدار دارفور في ذلك الحين والمفتش العام للسودان الآن
« وكوبي » وهي أشهر مراكزها التجارية ومنها تقوم القوافل في طريق الأربعين إلى مصر
« ومنواشي » وهي بعد كوبي في أهميتها التجارية وقد اشتهرت الواقعة التي كانت بين الزبير باشا والسلطان إبراهيم آخر سلاطين الفور فانجلت عن قتل السلطان إبراهيم