تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة مصر والسودان — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
لا يغمرها النيل كلها مهما اشتدّ فيضه فتمر السفن في أبوابها وذلك في أيام معدودة في معظم الفيض فإذا انقضت تلك الأيام انحصرت السفن بين الشلّالات . والشلالات الكبيرة من أسوان إلى الخرطوم ستة بينهما عدة شلالات صغيرة وهي : الأول « شلّال أسوان » طوله ستة أميال وربع ميل الثاني « شلال حلفا » عند قرية حلفا على بعد 226 ميلا من الشلال الأول . طوله 14 ميلا وهو أصعب شلّالات النيل الثالث « شلال حنّك » عند قرية حنّك وعلى بعد 241 ميلا من الشلال الثاني وطوله 3 أميال . وبين الشلال الثاني والثالث عدة شلالات صغيرة وهي من الشلال الجنوب معتوقة وسمنه وامبقول وتنجور وعكمة وعكاشة ودال وعمارة وخيبر . طول الواحد منها من ميل إلى أربعة أميال والبعد بينهما من 10 أميال إلى 60 ميلا الرابع « شلال الادرميّة » في بلاد الشايقية على بعد 250 ميلا من الشلال الثالث الخامس « شلال وادي الحمار » الواقع على بعد 167 ميلا من الشلال الرابع قيل سمي شلال وادي الحمار لان في شرقيه واديا ينتابه حمار الوحش . وبين الشلال الرابع والخامس عدة شلالات صغيرة صعبة أهمها شلالات كعب العبد والمسحاني وأم حبوبة والرخمة وآخر بلاد الشايقية . ورقبة الجمل وأبو سيال في بلاد المناصير . ومقرات أبو هشيم والباقير في بلاد الرباطاب السادس « شلال السبلوقة » بين شندي والخرطوم على بعد 194 ميلا من الشلال الخامس وطوله عشرة أميال وهو متحدر للغاية واتساع النيل عند مدخله 200 يرد وينحدر الماء منه انحدارا ظاهرا كانحداره من ميزاب كبير ومن ذلك اسمه إذا السبلوقة في لفظ عرب السودان بمعنى الميزاب ثم إن في النيل الأزرق شلالا كبيرا يعرف « بشلال الرصيرص » أو بالشلال السابع يبدأ عند قرية الرصيرص 426 ميلا من الخرطوم ويمتد جنوبا نحو 40 ميلا وفي أعالي النيل الأبيض في بحر الرجاف سلسلة من الشلالات تمتد من بلدة الرجاف إلى الجنوب نحو 100 ميل اصعبها شلال في آخرها يعرف « بشلال الفوله » أو بالشلال الثامن ويبعد نحو 1100 ميل من الخرطوم

« اتساع النيل »

واما اتساع النيل في معظم الفيض فيختلف باختلاف الأماكن فمتوسط اتساع النيل الأزرق 550 يردا ولا يزيد عن 770 يردا في أي مكان كان . ومتوسط اتساع