الجاشنكير ( بيبرس الثاني ) ولقبوه بالملك المظفر وهو من مماليك الملك المنصور قلاون ومن آثاره في القاهرة جامعه المعروف بجامع جاشنكير في الجمالية مني على مثال جامع السلطان حسن ولا يزال مسجدا إلى هذه الغاية
ثم ندم ؟ ؟ ؟ الناصر لاستقاله وتخليه عن مقليد الاعمال لاحد مملكه فجعل يترقب فرصة لتسلق العرش ثالثة . وفي شهر شعبان من سنة 709 ه برح الكرك مستخلفا عليها ارغون أحد مماليكه المقربين وجاء دمشق فبايعه امراؤها فجند إلى مصر ومعه رجال عديدون . وكان الأمير برلك أحد زعماء المماليك قد نبذ طاعة بيبرس ومعه كثيرون من نخبة رجاله فتشجع الناصر وقدم القاهرة . اما بيبرس فخاف ولم ير سبيلا لنجاته الا بالتنازل فاستقال واخذ معه مبلغا مقداره 300 ألف دينار وكثيرا من الجمال والخيل وخرج إلى مصر العليا طامعا في الاستلاء عليها فلاقاه خارج القاهرة سرب من الاساقل أو سعوه شتما ورجما فرشقهم بما كان معه من النقود وسار حتى جاء اخميم فنزل فيها
« سلطنة الملك الناصر بن قلاون - ثالثة »
وفي غد خروج بيبرس من القاهرة دخلها الملك الناصر باحتفال عظيم وهي المرة الثالثة لتوليه . وكان ذلك في يوم عيد رمضان فزاد العيد بهجة وبويع بالسلطنة ولبس خلعة السلطنة وهي جبة سوداء بعذبة زركش وسيف بداوي . فجس على سرير الملك وجميع الامراء من كبير وصغير قلوا الأرض بين يديه وهو جالس في الإيوان الاشرفي .
ثم خلع على سائر الامراء والنواب الذين حضروا معه خلع الاستمرار . وخلع على الخليفة المستكفي باللّه سليمان والقضاة الأربع وأرباب الدولة من أصحاب الوظائف ثم تتبع الهاربين وقبض عليهم وجردهم مما اخذوه . وفي جملة الذين قتلهم الأمير سلار النائب وضبط أمواله
وكان سن الملك الناصر لما تولى للمرة الثالثة 25 سنة صرف 16 منها في مقاساة الأهوال حتى عرف كيف تؤكل الكتف وكيف يجب ان ترسخ قدمه في الملك .
فكان ذلك بمثابة الامثولة له فمكث على دست السلطنة هذه المرة حتى توفي اي مدة 33 سنة
ومن آثاره البنائية جامعه المسمى الحامع الجديد عند موردة الخلفاء . ويقال إنه نقل حجارته من صنم عند قصر الشمع اسمه السرية عمل منه قواعد للأعمدة الكبار وعمر القصر ؟ ؟ ؟ بالقلعة . وجر الماء إلى قلعة القاهرة سنة 818 ه في مجراة على