تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة فريزر إلى بغداد — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
ساحة الميدان وجامع الأحمدية في منتصف القرن التاسع عشر ساعات من دون أن ينقطع مختلطا بالصراخ . وبعد ذلك خيم الصمت على كل شيء وأصبحت المدينة هادئة ، وكأن الموقعة التي شهدناها لم تحدث فتعكر عليها سكونها وهدوءها . وقد سمعنا أن « التفگنجي باشي « 1 » » هو الذي حثّ رجاله للقيام بالحركة الهجومية فوق الجسر التي كانت حرية بالجند المنتظم . وحينما وجد الأعراب عزمهم هذا تخلوا عن مكانهم فعبر الجيش . فنهب السوق الكائن بالقرب من الجسر في الحال ، وبدأت أعمال السلب وجمع الغنائم . والمقول إن الشيخ بعث شروطا للپاشا يعرض فيها أنه سيغادر المدينة في اليوم الثاني على أن تتم حماية البعض من العرب ، فوافق على ذلك كما قالوا . ويقول آخرون إنه اتصل
هامش
( 1 ) التفكنجي اسم تركي للجندي من حملة البنادق التابعين لأفواج الجيش النظامي المحلي ، والتفكنجي باشي هو رئيس أولئك الجند أو قائدهم .