تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة فتح الله الصائغ الحلبي — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤

[ الحلف الأكبر ]

ثم بعد ذلك كان مضى فصل الصيف ، وقربت أيام التوجه إلى نواحي المشرق . فأخذنا جميع لوازمنا من حماة وخرجنا نحن والدريعي وكامل كبار قبائلنا من حماة بكل عز وإكرام واجتمعنا مع عربنا وقصدنا التشريق على حسب العادة ، ولكننا دائما كنا لا نتخلى عن عشر « 1 » قبائل تكون معنا ، خوفا من رجوع الوهابيين علينا ، لأن هذا الأمر مشهور ، ويقال أن العرب لها ردّات . فرحنا ونزلنا في محل يقال له تل الذهب بالقرب من طبراق حلب . فهناك كانت نازلة عدة قبائل ، البعض منها كانت معنا وقبلت شروطنا ووضعت أختامها بالورقة . وهم أربعة مشايخ : فراس « 2 » ابن عجيب ، شيخ قبيلة البشاكنة ، عشيرته تحتوي على خمس مئة بيت ، وأيضا قاسم الوكبان ، شيخ قبيلة الشمسي ، عشيرته تحتوي على ألف بيت ، كذلك سلامة النعسان ، شيخ قبيلة الفواعرة ، عشيرته تحتوي على ست مئة بيت ، وأيضا مهنا الصانع ، شيخ قبيلة الصّلبة ، عشيرته تحتوي على ثمان مئة بيت . ثم رحلنا وتوجهنا رويدا رويدا إلى الزور ، وهناك توجهنا مع حبيبنا الأمير فحل الخليل شيخ قبيلة بني سعيد وهي تحتوي على اثني عشر ألف بيت . فحصل لنا غاية الإكرام
هامش
( 1 ) « لا نتخلا من عشرة قبايل معنا » : المعنى غير واضح ، فهل يريد المؤلف معاشرة القبائل وصحبتها أو يريد عددا من القبائل ، وفي هذه الحالة يقتضي تذكير العدد ، بموجب قواعد النحو . ( 2 ) في مكان آخر : فارس .