عددا منهم ، وثانيا أن بيوتنا ونساءنا معنا ، وهذا شيء مجرب أن البدوي يقاتل زيادة إذا كان أهله معه ، ويكون له نخوة ومروءة وشجاعة أضعاف عما إذا كان أجرد أي من غير أهله ، وهذا شيء قد لاحظناه عدة مرات ، وكان الوهابيون جردا أي من غير نسائهم . وثاني [ يوم ] ارتدوا علينا واشتعل الحرب واشتد القتال بصرامة لا توصف . وأمر اللّه بالنصر فانتصرنا عليهم ، وقتل منهم عدد وأخذنا أربعة عشر فرسا كلاعة « 2 » يعني كسبا ، وستين ذلولا واثنين وعشرين ممسوكا يعني أسيرا وأنكسر عسكر الوهابي وهج في البرية . فسار الخبر في البلاد ففرح الحكام ، وصار للدريعي صيت عظيم ، وأصبحت الديرة والقرى والعربان والحكام بيده مثل الخاتم يديرها كما يشاء ، وكان هذا مطلوبنا وغاية رغبتنا .
هامش
( 2 ) كذا ، ولعله يريد قلاعة .