تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة الشام — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩

مصايف سوريا ( 5 )

كان همى - وقد بت في دمشق أن أرى كل ما تسنى رؤيته في أربعة أيام في دمشق ذاتها ، وحولها وعلى كثب منها قبل أن يبدأ المهرجان فأشغل به عما عداه فزرت من مصايف الشام " الزيدانى " و " بلودان " ويبلغ علوها عن سطح البحر نحو ( 1650 ) مترا " وبقين " وفيها عين ماء من أحلى وأطيب وأنفع ما ذقت و " شتورة " من مصايف لبنان على الحدود السورية ، وزحلة المشهورة بمائها " وعرقها " . وكنت أخرج في الصباح فلا أعود إلا ليلا " ومن أجل هذا سماني إخواني " الزواغ " فإذا سأل عنى سائل قالوا " زاغ " كالعادة حتى لقد أشيع في اليوم الثاني من أيام المهرجان إني سافرت إلى " اللاذقية " في أقصى الشمال من وسورية فلما رأوني أعود إلى الفندق في
رحلة الشام — صفحة 99 | إبراهيم عبد القادر المازني