تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلة الشام — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣

حكاية سامى الشوا ( 4 )

أي نعم كانت ليلة ولا كالليالى وخير ما فيها أنها جاءت عفوا على حد قول الشاعر وأحسبه ابن الرومي : -
لم يكن ما كان شيئا يعتمد * بل أمورا وافقت يوم الأحد
سوى أن يومنا كان الخميس - أول أيامى في دمشق - وكنا ثلاثة أو أربعة وكان رفقائى يتغيرون كلما مضى من الليل هزيع فيذهب قوم ويجئ قوم ، حتى يخيل إلى إني كالزمن أو الدنيا يتبدل الناس وتتعاقب الأجيال وهي كما هي . وما كدنا نخرج من الفندق - فندق " أوريان بالاس " أو " خوام الجديد " على الأصح - ونسير خطوات حتى وقفت أمام بناء شامخ فسألت الإخوان " البنك السورى " ؟ فقالوا " نعم " قلت هنا إذن يكون " سامى الشوا 12 قد وقف وبكى وعزف وجمع عليه الخلق .