توفيت زوجتي جاءها المخاض فجاءها الطبيب فنزفت وماتت ، وقد سمع منى غير واحد وصف مصرعها - فقد كنت مشاهدا للأمر كله - فدهشوا . وما شمت بإنسان قط ولا شماتة بميت على الخصوص فإن الموت يدركنا جميعا ، ولكن هذا الطبيب مرض فمات بعد ذلك بعامين وأشهد الله العالم بالسرائر أنني شمت وفرحت وأحسست أن الله الرحيم قد مسح من قلبي القروح .
رحلة الشام — صفحة 132
مساهمون: إبراهيم عبد القادر المازني
ص١٣٢