تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة السرية للعقيد الروسي — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
والبلدات الثلاث المذكورة آنفا تسترعي الانتباه بواقع انه يوجد بين أصحاب البساتين عدد كبير من الزنوج ، العبيد السابقين . وقرب بير العباس تشكل الجبال سهلا عريضا توجد في وسطه البئر ؛ وقرب البئر تنتصب قلعة مهملة كانت ترابط فيها فيما مضى حامية تركية لأجل حماية القوافل العابرة . وتوجد قلاع مماثلة في النقاط السابقة - الحمراء - الجديدة ، الصفراء . الماء في البئر جيد . المرحلة العاشرة ، حوالي 40 فرستا ، حتى آبار الشهداء . على بعد نحو فرستا واحد من بير العباس تدخل الطريق من جديد في مضيق ، هو هنا أقل عمقا ، واعرض ؛ ثم تتصاعد بشكل ملحوظ وتمر قرب آبار بير الراحة العذبة الماء الواقعة تقريبا في منتصف هذه المرحلة ، وتصل إلى آبار الشهداء . المرحلة الحادية عشرة ، حوالي 15 فرستا ، حتى آبار بير الشربوفي . تحتفظ المحلة بالطابع نفسه . الماء في الآبار عذب . المرحلة الثانية عشرة ، حتى المدينة المنورة ؛ حوالي 50 فرستا . منذ منتصف الطريق يتوارى المضيق ، وتتلوى الطريق بين جبال غير عالية . قبل المدينة بنحو 10 فرستات ، تدخل الطريق من جديد في مضيق واسع تظهر لمحاذاته آبار في جوارها بساتين . ومجموعة من هذه الآبار تقع على بعد نحو 5 فرستات من المدينة المنورة وتسمى بيار العلي ، وتشكل مكانا لأجل جمع القوافل المنطلقة من المدينة المنورة إلى مكة أو إلى ينبع . النصف الثاني من الطريق المذكور أعلاه شحيح النبات ، باستثناء الساحل . ونادرا ما تقع العين على أشجار الشوك ، ومنها يقتطع سواقو الجمال العيدان لأجل الوقود أثناء الوقفات . يبلغ الطريق السلطاني زهاء 460 فرستا ، وهو ملائم لأجل حركة القوافل لخلوه من المرتفعات والمنحدرات الشديدة ، ولوفرة الماء الجيد في الآبار ولكن غالبا ما يقع الاختيار على سبيل آخر اقصر ولكنه أصعب ،
الرحلة السرية للعقيد الروسي — صفحة 170 | عبد العزيز دولتشين