تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠

في بيان أولياء الله المدفونين بمدينة طنطا وهم على طريقة البدوي

أولا : بيان الموجودين خارج المدينة :

الشيخ نور الدين والشيخ عبد المجيد شمس الدين والشيخ حسن والشيخ عبد الكريم .

ثانيا : بيان الموجودين داخل المدينة :

الشيخ سالم والشيخ عبد العزيز والشيخ سعد والشيخ السيد على البربرى والشيخ ركيل والشيخ السيد عبد الحق والشيخ السيد ذو النون والشيخ السيد عبد اللّه . وبخلاف هؤلاء توجد العديد من الأضرحة التي قمنا بزيارتها ولكنها لمشايخ غير معروفين ، ولكل شيخ منهم ضريح ، رحمة اللّه عليهم أجمعين . وبمدينة طنطا أيضا جامع الشيخ إبراهيم المدبولى ، وقد كان هذا الجامع قديما الجامع القديم بالمدينة ، وقد تعبد فيه البدوي فترة طويلة ومقامه به الآن متهدم ، وأحمد اللّه أنني قد أبلغت جانبولاط حسين باشا بذلك ، فصرح لي بأن أقوم بمراجعة أوقاف هذا المحل ، وقد تم ترميم الجامع من المال الفائض من أموال الأوقاف ، وارتدى خليفة البدوي الخرقة الشريفة والشال الخاص بالبدوي وأدى صلاة الجمعة الأخيرة في مقام البدوي الموجود به ، إنه جامع قديم تتوسط فنائه شجرة سدر كبيرة ، وقد بنى هذا الجامع على أربعين عامودا ولا توجد به زينات كثيرة ، ومحرابه ومنبره على الطراز القديم ، وللجامع بابان جانبيان ، وباب لمقام البدوي ومئذنة منخفضة ، وتنتهى الزيارات في هذا المكان ، وبذلك نكون قد انتهينا من أوصاف الجامعين أيضا . وبخلاف ذلك يوجد ضريح بين تلك الأضرحة وبه حكمة عجيبة ، حيث تمتلئ أرضيته بالرمال ، وفي أيام مولد البدوي تتحرك تلك الرمال ويخرج منها عظام بشرية ، ويأتي آلاف الأهالي لرؤيتها حتى أن بعض الرجال يأخذون من تلك العظام ، بعد ذلك تهب رياح قوية تتحرك على أثرها الرمال مرة أخرى فتختفى العظام تحتها ، ويقول البعض إن هذه العظام هي عظام مريدى أحمد البدوي ، ويقولون إنها تخرج أيام المولد
الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 180 | اولياء چلبي