تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥

دولة تاج الدولة

وهم ستة ، ولهم ألقاب الملوك آل تاجيان ، ملكوا الشام والعراق ودامت دولتهم ( ) « 1 » عاما . ثم قامت بعدها :

دولة الأتابكة

وهم ستة ، حكموا في بلاد الشام ودمشق ، حكموا ( ) « 2 » عاما ، وجاءت بعدهم :

دولة آل عمرية

بعد مرور مائتي عام بعد الهجرة النبوية كان ظهورهم ، فتحوا الموصل وجزيرة العمر وآمد وملاطيا ، وأقام الأمير عمر ملاطيا حاضرة لدولتهم ؛ وهم ثلاثة : أولهم الأمير زياد ثم ابنه الأمير لقمان ، ثم ابنه الأمير عمر فاتح ملاطيا . ثم قامت :

دولة الأتابكة الكبرى

وهم ستة : أولهم نور الدين الشهيد ، وبينما كان الكفار يدبرون لنبش قبر النبي صلّى اللّه عليه وسلم كان نور الدين هذا سلطانا ، وقد رأى النبي صلّى اللّه عليه وسلم في المنام يقول له : هلمّ يا نور الدين وذد عن حرمة قبر رسول اللّه ، واقتل الكفار . فأحاط نور الدين الشهيد الروضة المطهرة بصناديق مملوءة بالحديد والنحاس والرّصاص ، ونور الدين الشهيد بن آق سنقر البرسقى أول من أقام قلعة للمدينة المنورة . وقد ملكوا الشام والعراق وآذربيجان والبصرة والحسا وسيس وترسوس وأطنه . وانقسم الأتابكيون ست فرق ، كل فرقة منها تتألف من ستة عشر ، وأولهم :

الصلاحيون

الذين لحقوا بخدمة نور الدين الشهيد ، ولقد استولى فرنجة إسبانيا على دمياط ورشيد في مصر ، وأغاروا وسلبوا ونهبوا ، فاستنجد المصريون بنور الدين الشهيد ، وأمّر نور الدين الشهيد الأمير أسد الدين شيركوه وابن أخيه صلاح الدين يوسف بن أيوب على جيش قوامه مائة ألف مقاتل استخلص عسقلان ويافا ورشيد ودمياط من أيدي الكفار ،
هامش
( 1 ) بياض بالأصل . ( 2 ) بياض بالأصل .