الفصل الرابع والعشرون في بيان موكب قدوم البنطال والسيف والقفطان إلى وزير مصر
يقوم الجنود بتفتيش خزينة الصقور بناءا على الأمر السلطاني الذي يأخذوه وما يجدوه بها يقوموا بتصفيته ، إلا السيف والقفطان والبنطال ، فيسمح السلطان بإرسالهم إلى وزيره في مصر . حيث يقوم خمسة عشر رجل بقطع المسافات وطي المراحل في طريقهم إلى مصر وعندما يصلون إلى بلبيس يقوم رجل منهم بالتوجه إلى كتخدا الوالي ، حيث يأمر الوالي بتجهيز المطبخ خانه في العادلية ، وفي صباح اليوم التالي يغادرون كلهم ويعبرون من مصر مع كتخدا الوالي الباشا ولا يوجد في هذا الموكب سوى جاويشية الديوان وكتخدا الجاويشية ورئيس المتفرقة وأغا الترجمة وبالرغم من ذلك يكون موكبا فخما ، ويسيرون على هذا النحو حتى يصلوا إلى العادلية ويتناولون طعامهم ثم يمتطون جيادهم ويسيرون في موكب ويدخلوا من باب النصر برفقة الأغا وكتخدا الوالي . ويكون عبورهم على موسيقى المهتر والموسيقى العسكرية البسيطة وهم يرددون « اللّه ينصر السلطان » ويتسلم الباشا الوالي الرسالة الموجودة مع الأغا ويقبلها ويضعها فوق رأسه ثم يعطيها لرئيس الديوان ليقرأها ، وبعد معرفة ما فيها يقوم الأغا بإهداء الباشا الوالي الخلعة السلطانية والبنطال القطيفة الخاص بصائد الصقر الأحمر ويتمنطق بالسيف ، وتخلع الخلع الفاخرة على سبعين شخص من أغوات الفرق السبع وجاويشية الديوان كما هو متبع في قانون مصر ، ويدعون للباشا بطول العمر وبهذا يبتهج الجميع وتأتى الموسيقى العسكرية إلى القلعة وتعزف بشكل جميل ، ثم بعد ذلك يحصلون الأموال ويعطى عشرة أكياس للأغا القادم مع الموكب ثم يعودون بالغنائم إلى دار السعادة .
الفصل الخامس والعشرون في بيان دخول قاضى مصر وموكب العلماء
من المؤكد أن قضاة مصر يعزلون عند وظائفهم وهم في الستين من عمرهم ويخرج لهم موكب أيضا ، حيث أنهم عندما يصلوا إلى المكان القريب من مصر والمسمى الخانكة