تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

جامع عصام الدين

إنه جامع غاية في صغره . وتجاه قصر رضوان بك طريق يفضى إلى :

جامع محمود بك

وهو على رأس حارة صانعى الخفاف . إنه جامع صغير لا حرم له ولكنه جامع نظيف بديع . ومحرابه مزين بالأحجار . وعلى جانبيه أعمدة في غلظ الذراع وكأنما ينثر الجوهر . والمصابون باليرقان إذا داوموا ثلاثة أسابيع على لعق أعمدته شفوا من هذا المرض بإذن اللّه . ولهذا الجامع منارة جميلة . وفي هذه السوق تقع « الصراج خانه » وبها :

جامع جانم بهلوان

جامع معلق يصعد إليه بسلم من ست درجات . إنه غاية في الجمال . له منارة رشيقة من ثلاث طبقات . وبالقرب منه :

جامع ( ) « 1 »

جامع معلق كذلك وهو يكتظ بالمصلين . وله منارة رشيقة عالية من ثلاث طبقات وعلى رأس حي « الخيامة » :

جامع جان بكيه

كتب على بابه قوله - تعالى - :
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا
فصلت : 30 ، كما كتب بعد هذه الآية تاريخ هو ( سنة اثنين وثمانمائة ) . إنه جامع معلق يصعد إليه من طرفه بسلم من خمس درجات . وهو جامع منير . إلا أنه صغير وبالقرب من سوق الصليبة :

جامع أمير الماس حاجب سلطاني

إنه جامع صغير أرضى . ولكنه نظيف للغاية ، وفيه روحانية ، ولا ينقطع عنه المصلون ، وقد بنى من مال الزكاة ، لذلك يسكن فيه الصوفية . وإذا ما وجد أحد في
هامش
( 1 ) بياض في الأصل .