تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
وليس له حرم لأنه واقع في حارة ضيقة . وتجرى بركة مصر خلفه ومنارته كالمنارة التركية من طبقة واحدة لها ستة أبواب .

جامع منجك اليوسفي

من وزراء السلطان حسن ، وهو صاحب جوسق منجك الواقع في ميدان « كوك » في دمشق . إنه جامع عتيق مقام على صخرة واطئة تحت جامع النظامية . وله منارة .

جامع الشيخ نظامى الأصفهاني

إنه جامع يقع خارج باب الوزير . وهو جامع جميل يقوم على ربوة . إنه أكمل الجوامع في مدينة القاهرة . ولا وجود لأعمدة بداخله . وله سقف لطيف منقوش وله منارة رشيقة عالية من ثلاث طبقات . إنه تكية عظيمة للخلوتية ، وسوف تذكر عند حديثنا عن التكايا . وقد بنى هذا الجامع سيدي نظامى الأصفهاني في خلافة السلطان محمد بن السلطان قلاوون الصالحي بماله الحلال . وتم بناؤه عام ثلاثة وثلاثين وسبعمائة . وسيدي الشيخ الأصفهاني مدفون في هذا الجامع قدّس سره العزيز . وداخل باب العزب يقع :

جامع العزب

إنه جامع صغير . ولوقوعه أمام عتبة العزب يؤمه كثير من المصلين . لكن ليس للجامع حرم . وقد شيد إبراهيم كتخدا له منارة رشيقة جميلة على الطراز التركي . وبعد هذا الجامع سور القلعة وعليه عطفة بداخلها يقع :

جامع السلطان المؤيد

يقع هذا الجامع في نهاية باب الوزير . وهو الآن مغلق وموضعه ظاهر ، إنه جامع مرتفع . وله نوافذ تطل على سور القلعة على طريق الوزير . ولا أعمدة بداخله . إنه صغير ولا حرم له . وله منارة قصيرة تفي بالغرض . وبعد جامع المؤيد في القلعة الداخلية :

جامع سليمان باشا

كان يدعى « طواشى سليمان باشا الأبيض » . وقد وزّر في مصر مرتين . مضى إلى الهند من السويس بمائتى سفينة . وفتح مدن « بندرديوى » و « شهر بندر صورتي » وسبع