25 - سنتي الأخيرة في الأهوار
في وقت مبكر من صباح اليوم الثاني ، ذهبت لزيارة الشيخ مجيد في داره الجديد الذي بناه بالقرب من المجر . بعثني بسيارة مع ممثله الشخصي ، وزودني برسالة إلى الشيخ الذي يحل رضوي في أرضه بالقرب من قلعة صالح . ولما وصلته طلبت من الشيخ أن يضمن لي هدنة لمدة سنة لثقب وأسرته . فقال لي :
صانع قارب من الصابئة
« رضوي هسه هايج وحزين وكلش غضبان . ما أعتقد يوافق على العطوة أبدا . وبالتأكيد ما راح يوافق إذا أدخلت بادي وياهم » . وقلت له .
« بادي مسؤول عن نفسه . ما تهمني قضيته . أريد عطوة لأسرة ثقب » .
« راح أبذل كل جهدي . لكن ، ما أعتقد راح ننجح في مهمتنا . ابق هنا في المضيف وراح أروح إلى بيت رضوي مع ممثل الشيخ مجيد » .
أرسلت سبيتي معهم ليمثلّني .