تصليح القوارب
كنت منهمكا بأعمالي فلم أستطع العودة إلى العراق حتى بداية سنة 1958 . وحينما قدمت ذهبت إلى البصرة بالطائرة . وبإمكاني أن أرى الأهوار تحتنا . وكنت أفكر في موضوع الأشهر الستة القادمة التي يتوقف عليها مصير عمارة وأسرته .
وحالما نزلت من الطائرة وجدت عمارة وسبيتي ينتظران في المطار وتوجها نحوي حينما دخلت دائرة الكمرك . فأخذا يحضنانني من شدة الفرح . ولما سألتهما عن أحوال أسرتيهما كانا يردان بالجواب المعتاد قائلين « يوصلولك سلام » .
وجدت سبيتي ، الذي تزوج خلال غيابي عنهم بالمظهر نفسه لم يتغير
رحلة إلى عرب أهوار العراق — صفحة 351
مساهمون: ويلفرد تسيجر
ص٣٥١