المستشفى في العمارة أو في الناصرية ولكنهم كانوا يخشون مراجعة المستشفى . ومن النادر أن يقتنعوا بوجوب المراجعة .
كان الأطباء في المجر وفي الكبيش والعمارة يستاؤون مني لنقص مؤهلاتي ، لكنهم لم يكونوا يظهرون استياءهم أبدا ، بل على العكس من ذلك ، ساعدني عدد منهم في إبداء المشورة والأدوية .
وافق وزير الداخلية في بغداد على الأعمال التي أقوم بها فيما يتعلق بالطبابة في الأهوار ولكنه حذرني قائلا بأنه إذا ما مات أحدهم نتيجة لخطأ في الإسعاف تسبب له أسرته مشاكل فلن ينقذك أي شيء عن المقاضاة الجرمية .
كانت أعمالي هذه مجازفة مني وأنا راغب في ذلك . وعالجت كثيرا من الناس الذين كانوا يعانون من سكرات الموت ولم يتفوه أي شخص فيما بعد بما يشير إلى أنني قد قتلت مرضاهم .
رحلة إلى عرب أهوار العراق — صفحه 169
پدیدآورندگان: ويلفرد تسيجر
ص۱۶۹