وراءنا فكنا لا نزال نرى منابت القصب .
وفي هذه الأثناء صاح أحد الصبية وهو في حالة من الهياج :
« أنظروا . هناك قارب شراعي . الحمد للّه ! . أسرعوا - صاحب ، أطلق النار حتى ينتبهوا » .
وجدت مشحوفنا قد غطس إلى النصف حينما وصل القارب إلى جلب حمولة من القصب اليابس إلى البيت
المكان الذي نحن فيه . فحمل الرجال الذين معي صناديقي من المشحوف إلى القارب وربطنا مشحوفي الفارغ بالقارب حتى نسحبه إلى أن وصلنا القرية في الوقت المناسب .
رحلة إلى عرب أهوار العراق — صفحة 135
مساهمون: ويلفرد تسيجر
ص١٣٥