دكان في دلتا نهر الكحلا
ترى الجدران المصنوعة من الحصران ناتئة قليلا وهذا من شأنه أن يفسح في المجال لجلوس الآخرين . وهنالك فسحة متروكة فقط بالقرب من الموقد .
بدأ مضيفنا بتوزيع السيكاير على الجالسين ووجدته يعطي السيكاره حتى إلى الطفل الصغير بينهما كان صاحبنا الجذاف يغني والآخرون يصغون إليه ولكنهم كانوا يتحدثون فيما بينهم أحيانا . ثم بدأوا بتوزيع الشاي ، وبتأجيج النار بصب النفط فوقها وبدأ الدخان يتصاعد إلى عنان المضيف وينجرف إزاء الحصران في السقف . كل شيء بدائي ومزعج ، لكنني كنت أشعر بالارتياح والرضا .
رحلة إلى عرب أهوار العراق — صفحة 131
مساهمون: ويلفرد تسيجر
ص١٣١