حياكة الحصران
في الأهوار إلا ومعهم السلاح ، يحملونه بشغف وخاصة حينما يمرون من بين أراضي عشيرة أخرى .
ولما وصلنا إلى نهر الفرات تركوني وحيدا وعادوا من حيث أتوا .
ولم أجد أحدا يعتني بي وبأشيائي كما لم أجد أحدا يقدمني للآخرين للتعريف وذلك حينما أصل إلى قرية جديدة . وكنت قد حاولت إقناع عجرم بأن يأتي معي ويرافقني كزميل ، ووعدته بأننا سنعود إلى قرية قباب بعد ستة أسابيع تقريبا . لكنه رفض دعوتي ، وقال لي صدام « يخاف يجي وياك .
محمد يجي وياك هسه . . . . المعدان هم جهلة ويعيشون هنا في الأهوار مثل ما تعيش جواميسهم . يخافون من الحكومة . صادفت شخص إنكليزي وعرفت أنهم أناس طيبون . لكن المعدان هم قوم شكوكين من كل الغرباء ، لعل السبب يعتقد عجرم أنك ستأخذه وتجنده في الجيش » .
رحلة إلى عرب أهوار العراق — صفحة 110
مساهمون: ويلفرد تسيجر
ص١١٠