تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
على الرحب والسعة أيها القائد العظيم ، وسيصدق ظنك بأبناء هذه البلاد الذين درجوا منذ نعومة أظفارهم على الصدق والولاء للحكومة العثمانية ، وهم ينتظرون الفرص لإظهار ما تكنه قلوبهم من محبة الناهضين بهذه الدولة ، فهنيئا للدولة بمثلك أيها الرجل الكبير ، وهنيئا للملك بأمة لا تنطوي قلوبها إلا على محبة الصادقين من رجالها . قالت جريدة الإخاء العثماني : رجل الدولة العظيم قومي يا بيروت ، والبسي حلل الزينة ، واستقبلي رجل الدولة العظيم . تيهي يا بيروت عجبا ؛ فقد وطئ ثراك محيي البلاد ومعيد مجدها ومعلي منارها وحامي ذمارها . تهلل يا بيروت ، فقد زارك بطل الدستور الذي منح البلاد الحرية والعدل والمساواة . يحق لك يا بيروت أن تتباهي بزائرك والساهر على راحة البلاد وسعادتها ورفاهيتها بعين لا تنام . يحق لك أن تفتخري بضيفك الكريم الذي أنهض البلاد من كبوتها ، وجعل لها في العالم المقام الرفيع . يحق لك أن تبتهجي بقدوم من أقام للبلاد سياجا ، وقف الأعداء أمامه أذلاء صاغرين .