تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
فتفننوا في منع كل مناسب * لرقينا وأتوا بكل مؤخر حتى إذا ظنوا الوقيعة أعلنوا * حربا أرتهم كيف قاع الأبحر هجموا يقودهم الغرور وعلقوا * أمل الفلاح عليه دون تبصر وتألبوا جيشا لجاءوا الدردني * ل على متون السابح المتفجر حسبوا فروق غنيمة هانت وما * علموا بأن فروق غاية قسور ولطالما طمع الغزاة بها فما * ظفروا بغير غنيمة المتقهقر شهد الفرنسيس الدعاة بانّ في * سبل الغواية مصرع المتكبر ورأى بنو التاميز أن سيوفنا * فيهم تدار بفطنة المتحذر قد غرهم نوم الأسود فأقدموا * وتجاهلوا تاريخ تلك الأعصر حتى إذا هبّ الأسود أروهم * عثمان يصرعهم بكل مكبّر فتذكروا عهد الغزاة وهرولوا * يتلون للدنيا جزاء المفتري يا يوم سد البحر دمت مخلدا * أبدا وللأعداء خير مذكر إن البلاد لأهلها حقّا وه * ذا الحلق يحفظ بالحسام الأبتر فأعد بحقك يا جمال إلى الحمى * مصرا لتسعد بالهلال الأنور هو دامع أبدا لفرقة مصره * فامسح بكفك دمعة المتحسر وأعدّ يا عز الخلافة أنور الإبط * ال نابغة الزمان الأكبر جيشا لتخليص البلاد من الشقا * واضرب به الأعداء ضربة أنور ليقول شاعرها الأمين لنفسه * يا نفس قد نلت المرام فأبشري

قصيدة فوزي أفندي عيسى معلوف من أدباء زحلة

الفضل فضلك والنظام نظامي * والوحي وحيك والكلام كلامي
الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 33 | محمد كرد علي