ولا عجب أن نلقي البنود خوافقا * فكل فؤاد مخلص ضمه بند
أزحلة نلت اليوم فخرا مكملا * بتشريف قواد وطوقك السعد
فأنور من عزت مواطننا به * يشرف أرجاء بصحبته وفد
جمال ولا ننسى جمالا فذكره * يطيب لنا ترداده إنه شهد
أفاضت أياديه بسورية الندى * فمن كفه ورد ومن عدله ورد
وتيهي بفخر الدين إن حلوله * لفخر ولقياه هي المسك والندّ
وعزي بقواد ورهط يضمهم * هنا مجلس كالدّر يجمعه العقد
ومسك ختامي بالدعاء أصوغه * بحفظ مليك العرش من زانه الرشد
وحفظ حليفات تسامت ملوكها * وهذا مني قلبي وهذا هو القصد
شعائر العثمانية قصيدة سليمان أفندي مصوبع من رجال القانون والأدب نزيل زحلة
ملك الجمال أطلت فيك تحيري * فإذا عجزت عن امتداحك فاعذر
عشقتك نفسي يا جمال لأنها * وثقت بوصف عن جمالك مخبر
أو لست أنت مليك كل عظيمة * عشقت علاك ورب كل غضنفر
فإذا وقفت أمام مجدك خاشعا * ما كنت بالمتزلف المتستر
وإذا رأيت بي الهيام مجسما * بك لا تقل هذا هيام مغرر
لكنه وجد امرئ عبد الرشا * د فكان عبدا للجمال الأنور
ورأى العظام وما هم ودري بما * كتمت سرائر عصره المتأخر
فرأى بك الحكم الذي سيكون فا * حلة الجديد عن العتيق المدبر
يا طالما ظن الفرنجة أننا * سلع تقلبها أكف المشتري