تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
ولا عجب أن نلقي البنود خوافقا * فكل فؤاد مخلص ضمه بند أزحلة نلت اليوم فخرا مكملا * بتشريف قواد وطوقك السعد فأنور من عزت مواطننا به * يشرف أرجاء بصحبته وفد جمال ولا ننسى جمالا فذكره * يطيب لنا ترداده إنه شهد أفاضت أياديه بسورية الندى * فمن كفه ورد ومن عدله ورد وتيهي بفخر الدين إن حلوله * لفخر ولقياه هي المسك والندّ وعزي بقواد ورهط يضمهم * هنا مجلس كالدّر يجمعه العقد ومسك ختامي بالدعاء أصوغه * بحفظ مليك العرش من زانه الرشد وحفظ حليفات تسامت ملوكها * وهذا مني قلبي وهذا هو القصد

شعائر العثمانية قصيدة سليمان أفندي مصوبع من رجال القانون والأدب نزيل زحلة

ملك الجمال أطلت فيك تحيري * فإذا عجزت عن امتداحك فاعذر عشقتك نفسي يا جمال لأنها * وثقت بوصف عن جمالك مخبر أو لست أنت مليك كل عظيمة * عشقت علاك ورب كل غضنفر فإذا وقفت أمام مجدك خاشعا * ما كنت بالمتزلف المتستر وإذا رأيت بي الهيام مجسما * بك لا تقل هذا هيام مغرر لكنه وجد امرئ عبد الرشا * د فكان عبدا للجمال الأنور ورأى العظام وما هم ودري بما * كتمت سرائر عصره المتأخر فرأى بك الحكم الذي سيكون فا * حلة الجديد عن العتيق المدبر يا طالما ظن الفرنجة أننا * سلع تقلبها أكف المشتري
الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 32 | محمد كرد علي