تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 30

مساهمون:

ص٣٠
وغزاة « عثمان » مشوا * من كل ليث قسور تنهال مقذوفاتهم * كالعارض المتفجر دحروا أعاديهم ففر * ت كالظباء النفر هجروا المضايق وانثنوا * بتحرق وتحير وغدا بنو عثمان * بين مهلل ومكبر يروون للأحفادتا * ريخا جليل الأسطر حييتم يا نخبة ال * عظماء روح المحضر فلأنتم أنوارنا * بدجى الزمان الأغبر تتعهدون ربوعنا * بعناية وتدبر فنعيش عيشة غبطة * في عصر سليم مزهر ونحل أخصب بقعة * ونذوق أعذب كوثر ونصافح العياء في * ظل « الهلال » الأنور

قصيدة يوسف أفندي نعمان بريدي

زها الشرق لما لاح أنورنا الفرد * فمن وفده نور ومن وجهه سعد على صدره نجم يتوج رأسه * هلال كما بالحسن قد توج الخد تدلى عليه وهو بالمجد زاهر * كأني به من فوق عروته ورد أمير المعالي أنور الفرد من رقى * إليها بتعظيم فصافحه الحمد محرر أوطان من الظلم والشقا * وباعث آمال لنا ضمها اللحد أميري وما أحلى إمارتك التي * أنالكها الإقدام والحزم والجد سموت إلى العلياء فردا ولم تزل * ترقى بها فردا وقائدك المجد ويا طالما قد مثلتك عقولنا * وأنت عن الأنظار يحجبك البعد