پرش به محتوای اصلی

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحه 17

پدیدآورندگان:

ص۱۷
يضع بيده أساس حرية الدنيا وهو أمير الجند كله ، وكلمته ترن من ضفاف البوسفور حتى عرش فرنسوا جوزيف وعرش غيليوم العظيمين . اه . وفي الساعة الحادية عشرة توجه الوزيران إلى محطة السكة الحديدية ، وقد احتشد الجم الغفير لوداعهما ، فركبا القطار باليمن ، والسعد إلى رياق توّا .