تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
آياته ظهرت بالحزم فابتسمت * لها الثغور ، ابتسام القلب بالطرب حسبي وحسبك ، إن « الروس » في فشل * والإنكليز ومن « والاه » في هرب باءوا بذل كما شئنا ، وخزيهم * في « الدردنيل » دليل غير ذي كذب إني رأيتهم - والحرب قائمة - * ما بين مضطرم منهم ومضطرب أودى بهم بمواض غير مغمدة * جيش ابن عثمان جيش المجد والحسب يا نعم جيشا ، يهز الدهر صارمه * والجيش إن صال هز الدهر بالقضب هو الذي لم يدع في الحرب من أحد * من العداة ، بلا قتل ولا سلب ذو عدة لست أحصيها ، وأي فتى * يحصي النجوم بأفق غير ذي سحب يممت ساحاته في الدردنيل ، فما * ألفيت فيها كميّا غير ذي أهب آساده لا تهاب الموت يوم وغى * بالمرهفات ، ولا تخشى من الوصب قوية الجأش لم تعبأ بمرتفع * من البغاة ولم تحفل بمنتصب فازت بآمالها في الدردنيل وفي * أرض العراق وفي قفقاس بالأرب روحي فداء لتلك الأسد ما صحبت * في ساحة الحرب قلبا غير مكتئب تطوى لها الأرض طيّا في الحروب وكم * تطوى لها الأرض من بيد ومن كثب اللّه يعلم أني لست أكذبكم * في وصفها القول في شعري وفي خطبي أنعم بجيش أعز الملك فانطلقت * بمدحه ألسن الأقلام والكتب للّه « أنوره » المقدام من شهدت * بحزمه الخلق من نجب ومن نجب ذاك الذي صغت شعري في شمائله * والشعر في مثله ضرب من الضرب ومدح أنور فرض لست أجحده * أيجحد الواجبات الشاعر العربي ؟ ؟ هل مثل في ربوع الحزم من رجل * أصمى العداة بشهب الويل والحرب ؟ ؟ كلا فأنور ثاني اثنين حزمهما * كالشمس رأد الضحى في الأفق لم تغب