تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
معتادة الطعن من بدر ومن أحد * أليفة الضرب في حرب وفي حرب حرابها من ظبي التقوى وأسهمها * من قدرة اللّه لا نبع ولا غرب جيش له ينظر الإسلام قاطبة * من منتهى القطب الأقصى إلى القطب أجاب صوتك منه كل غالية * من النفوس إذا الأشباح لم تجب لو مكنته العدى والدهر ذو غير * لباك من كل صوب منه أو حدب لبيك لبيك إن رمت الجهاد لنا * هذي النفوس فخذ ما شئت وانتدب هي القناة فلا تحفل بمنعتها * في يمين جيشك سر النصر والغلب وما العدى غير أخلاط مجمعة * حول القناة وأنصاب من الخشب قالت سأرحل عن مصر وما رحلت * قالت أثوب إلى عدل ولم تثب كم عاهدتنا وكم عهد لنا خفرت * وكم تعدت وكم باتت على صخب موسى وأنت على رأي وعاطفة * كلا كما عجب من أعظم العجب هذاك أنقذ مصرا من فراعنها * وأنت تنقذها من دولة الكذب صادقت من أمة الألمان إذ صدقت * والنمسويين خير القادة النجب من كل شهم وفي العهد صادقه * وكل ليث قوي الساعدين أبي جاسوا ديار الأعادي وهي حافلة * فأصبحت مثل ربع دارس خرب يردها « هند برغ » من هنا وهنا * كأنها كرة في ساحة اللعب ته يا جمال إذا ما شئت مفتخرا * على الزمان بمعنى جيشك اللجب لم يحو جيش كما يحويه جيشك من * قوى الكفاح وفضل العلم والأدب يختال في الزرد المسرود تحسبه * ليوث غاب وقد باتت على سغب ينحو القناة ولم يبرح ينازلها * حتى تخر العدى جثيّا على الركب أذكرتنا زمن الفاروق من قدم * كلاكما ناصر الإسلام في الحقب