تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
وذكره بما ذكر له مع جماعة العلماء ما أجراه القائد العام أحمد جمال باشا من الإصلاحات ، وحمد اللّه على أن الباشا رأى آثار أخيه جمال باشا رأي العين حتى أن أنور باشا صرح بأنه رأى من هذا القبيل فوق ما سمع . أما تبرعات أنورنا في لواء القدس فكثيرة ، منها للفقراء ، ومنها لكنيسة القيامة ، ومنها لخدمة الحرم القدسي ، ومنها لخدمة السيد الخليل ، ومنها لبعض المساتير والعلماء والأدباء ، وكذلك كانت تبرعاته لأهالي لواء عكا .

هناء اللقاء قصيدة الشيخ علي ريماوي المقدسي

يا مرحبا بحبيب الشعب « أنوره » * و « بالجمال » جمال السمر والقضب مذ قيل أنور روح الشعب في حلب * قد ماجت القدس من صفو ومن طرب ترى النفوس على طول القطار له * من شدة الشوق ملقاة على القضب بها انتظارا إلى ميمون طلعته * ما بالقطار من التضرام واللهب زيارة ملأت سورية فرحا * من العريش إلى حمص إلى حلب يا محيي الشعب من عدم ومن عدم * ومنقذ الشعب من ضيق ومن كرب شعب بك اليوم قد شدت عزائمه * وكان ميتا على يأس من الأرب لم ينسك الوفد بل لم ينس ما فطرت * عليه سيماك من لطف ومن أدب قد زار جيشك في ساحاته فرأى * أسد العراك بغيل المعقل الأشب للّه جيشك والرحمن ناصره * فقد تسامى على الجوزاء والشهب جيش تألف والإسلام رايته * من خيرة العنصرين الترك والعرب سارت بجحفلة الأقدار تقدمها * ملائك اللّه فوق الخيل والنجب تسربلت بدروع الوحي واعتقلت * من نبعة النور أطراف القنا السلب