تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
اللّه أكبر ما أجلّ مقامه * وأعزّ ملجأه إذا خطب عرا سل عن بسالته وشدة بأسه * إذ كنت تجهل سر أنور في الورى سل أمة الطليان عن أفعاله * في حربهم وسل الحسام الأبترا يطري السنوسيون أخلاقا له * وعليه يثنون الثناء الأعطرا كم من يد بيضاء لا تحصى له * قد أخجلت منها السحاب الممطرا للّه ما أحلى مناهل فضله * فلقد غدت بين البرية كوثرا أضحى به صرح « الجمال » مسورا * للّه ما أسمى وأسنى مظهرا أخلاقه كرمت فيا للّه من * شيم شممنا من شذاها العنبرا مولى له الفضل عظيم في الورى * يدع اليراع بوصفه متحيرا أين « ابن مقلة » أين « حسان » إذا * خطت يداه من البلاغة أسطرا إن سل « أبيضه » وهز الأسمرا * في الحرب مات الخصم موتا أحمرا تاللّه لو صغت الدراري كلها * دررا بمدح علاه كنت مقصرا لا زلت يا صهر الخليفة قائدا * أبدا وجيشك في الحروب مظفرا