تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
سلام على الأبطال في ساحة الوغى * إذا اشتبك الجيشان شهم وصاغر تحفهم عند الجهاد ملائك * وأحمد من أرض المدينة ناظر جهاد بتكبير الإله مقدس * نفوس به ارتاحت وقرت نواظر جهاد به روض المعارك أغبر * ولكنه بالنصر فينان زاهر فيا أنور الدنيا ويا قائد الورى * ويا من له في كل خير مآثر أمرت فلبتك البسيطة كلها * وجاءتك تسعى والجميع عساكر فمرهم لتمزيق العدو فإنهم * أشداء عنهم قد توالى التواتر أمولاي قد وافيت بيروت قاصد * حماية أوطان لك اللّه شاكر ومذ قمت تنجي مصر من قبضة العدى * بك افتخرت مصر وحق التفاخر كأنك والهيجاء يذكو لهيبها * عليّ ابن عم الهاشمي المصاهر فجاهد بأعداء الإله فأينما * توجهت فاللّه المهيمن ناصر ويا أحمدا زان البلاد جماله * تأهب إلى مصر فتم التناصر فأنت عقود الجيش كالدر ناظم * وأنت طلي الأعداء بالسيف ناثر كأنك في خوض المعامع خالد * إذا سرت سار النصر وهو مجاور وفضلك في الآفاق كالشمس في السما * ولا ينكر الأضواء إلا المكابر أجيش بني عثمان دمت مظفرا * حسامك بتار وشانيك خاسر لك اللّه من جيش عظيم عرمرم * له بانتضاء المرهفات أشائر حييت أمير المؤمنين معززا * لواؤك مرفوع وملكك عامر ودمت لهذا الملك ركنا موطدا * تحافظه من كل باغ يماكر ألا أيها القواد أهلا بجمعكم * فإنكم قوم كرام أكابر على الطائر الميمون سيروا وجاهدوا * ففي مثل هذا الوقت تحلو المخاطر
الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 102 | محمد كرد علي