تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
وكونوا على القوم اللئام صواعقا * تدك حصونا قد بناها أصاغر وعودوا إلى الأوطان والعود أحمد * بنصر مبين فيه تسمو المفاخر وها أنا باسم الأذقية ماثل * أودعكم والشوق للعود وافر

قصيدة الشيخ صالح أفندي اليلفي يمدح بها حضرة الوزيرين الخطيرين

لكل زمان في الحقيقة حيدر * وحيدر هذا العصر لا شك أنور وزير لجيش المسلمين أعده * لطارقة الخطب المليك المظفر قد استنفر الإسلام بالحال أسرعوا * بكل كمي عزمه ليس يفتر أسود ذا ثار العجاج تسابقوا * ولم يك خلف الجيش منهم مقصر وإن أذنوا في الحرب قام خطيبهم * لرفع منار الدين بالصوت يجهر وباعوا إلى اللّه الكريم نفوسهم * ونادوا بوقت الحرب اللّه أكبر فيا فارس الإسلام في كل معرك * ومن عزمه قد ذل كسرى وقيصر أحلك سلطان السلاطين منزلا * فغيرك عنه في الزمان يقصر فلولاك هذا الملك كان مهددا * ولم يك تجهيز ولم يك عسكر فكم لك بعد الانقلاب عجائب * وكم لك آيات بذا العصر تؤثر ليهنك نصر اللّه والفتح قد أتى * وما مثله فتح من اللّه ينظر أعيذك بالرحمن من شر حاسد * ومن شر من تخشى ومن منه تحذر قدمتم إلى بيروت فافتر ثغرها * وها هي في ثوب العلا تتبختر قدومك ميمون وسعدك طالع * وحلمك مأمون وبطشك يندر ونجمك مسعود وسيفك قاطع * وجيشك منصور وأنت مظفر ورأيك رأي لا نظير له بان * على أنه وحي من اللّه يصدر