تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
كذاك أخوك الشهم أحمد عصرنا * جمال لدى الهيجاء ليث غضنفر فإن ذكرت فينا شمائل لطفه * ومرت بها ريح الصبا تتعطر وكل السجايا الغر فيك تجسمت * وكل فصيح عن ثناك مقصر فيا رب بالمختار ثبت جيوشنا * وكن لهم عونا فجاهك أكبر تعطف علينا يا كريم بنصرة * بها الملك يعلو إذ به الدين ينصر أراد العدى للدين كيدا وطالما * لقد أوصلوا للدين سهما وحرروا وحاشاك أن ترضى بخذلان جيشنا * فوعدك حق في الكتاب مسطر وعدت بنصر المؤمنين وحزبهم * ولا شك فالإنجاز منك مقرر فغرق أساطيل العدو التي بها * على دولة الإسلام يعلو ويكبر ويسر لنا فتحا لمصر وقطرها * فها نحن بالفتح المبين نبشر وأيد لنا السلطان واحفظه دائما * مدى الدهر ما قد قيل اللّه أكبر ووفق لنا بالنصر كل رجاله * ولا سيما هذا الغضنفر أنور وكن لجمال العصر عونا معضدا * ولا سيما في فتح مصر مبشر وإني لكل الوفد أهدي تحيتي * سلامي كما مسك الختام معطر

قصيدة عبد القادر أفندي سالم الحسني من أدباء بيروت

أهلا بقائدنا الغضنفر « أنور » * بطل الوغى فخر الرجال بلامرا رجل الشجاعة رب أرباب العلى * من بالتواضع نال ما لن يحصرا هو ناظر « الحربية » الأسد الذي * خضعت له في الحرب آساد الشرى كم ذللت هم له هام العدا * ولكم بها رجع الخصوم القهقرى من أمة في حاجة يظفر بها * فكأنما أبوابه أم القرى
الرحلة الآنورية إلى الأصقاع الحجازية والشامية — صفحة 104 | محمد كرد علي