تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دمشق في مرآت رحلات القرون الوسطى — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
وفي ليلة عشريه سار السّلطان من دمشق يريد حلب . وفي سادس عشريه ، قدم النّجّاب « 1 » إلى القاهرة ، وأخبر بتوجّه السّلطان من دمشق ، فدقّت البشائر بقلعة الجبل ، ونودي في القاهرة وظواهرها بذلك « 2 » . ( تاريخ ابن اللّبودي ، 61 ) * * *
هامش
( 1 ) أي السّاعي بالأخبار ، وأصل مصدر التسمية من « النّجائب » ، أي كرام الهجن المشهورة بسرعتها . ( 2 ) يبدو أن موكب السّلطان الأشرف پرسباي ودخوله دمشق قد صار مضربا للأمثال في فخامته البالغة ، فسيرد أدناه في نصّ ابن إياس عن دخول السّلطان قانصوه الغوري دمشق سنة 922 ه وموكبه الفخم بها ، أن « هذا الموكب لم يتّفق لسلطان من بعد الأشرف پرسباي لمّا توجّه إلى آمد سنة ست وثلاثين وثمانمائة ، سوى للملك الأشرف قانصوه الغوري » .
دمشق في مرآت رحلات القرون الوسطى — صفحة 411 | أحمد ايبش