وطبان ، وأخيه محمد . وقتلة راعي ضرما جيرانه . وظهر أحمد بن زيد على نجد ، ونزل عنيزة ، وفعل بأهلها ما فعل .
وفي سنة ثمان وتسعين ( وألف ) :
كمي أهل حريملاء الثاني حول الباب .
وفيها حرابة الدرعية والعيينة . وأخذة ابن معمر السبعان والعمارية .
ومات فيها أبوه محمد .
وأخذوا آل عبباف ( من آل كثير ) حول عرقة أخذهم عبد المحسن الشريف . فيها عجة جت القارة والروضة ، طاح منه ألف نخلة .
وفيها قتل أحمد بن عبد اللّه ، وشاخ القيعا . وقتل أحمد بن علي ، راعي المجمعة ، ثم آل دهيش ( في المجمعة ) بعده ثم علي بن سليمان بعدهم ، ثم علي بن محمد عندنا . وسطوة آل محدث على الزلفي . وقتل فوزان بن زامل في الزلفي . وفي آخرها مرض جلاجل ، الذي مات فيه محمد بن مبارك . ( وفيها قراءتي الرابعة ) .
وفي سنة تسع وتسعين ( وألف ) :
سنة حمده كثر فيها الجراد والفقع والعشب . وقتل محمد الخياري ، ( حول الرياض ) ، ومات أحمد بن زيد . وتولى السلطان سليمان بن إبراهيم ، وارتفع الماء جدا . ومات إبراهيم راعي جلاجل . وشاخ ابنه .
وفيها قراءتي الخامسة على الشيخ عبد اللّه . وأصاب الزرع الصفار .
ووصل الحب أربعة عندنا ، والتمر عشرين . وفي العارض ألف بأحمر .
وفيها مرض الرياض . ومات الشيخ عبد اللّه وأخيه عبد الرحمن ثامن وتاسع الأضحى . ومات عبد الرحمن بن بليهد . وقتل منصور بن راشد .