وفي سنة خمسة وثمانين ( وألف ) :
« جرمان » ، وحدرة الفضول للشرق .
وفي سنة ستة وثمانين :
ربيع الحصن ، وهو « جرادان » الوقت الشديد . وحدرة مانع للحساء .
وفيها قتلة الجبري ، ومحمد آل حسن . وفيها « غبيبة » وفي أولها في شهر المحرم قتلة محمد بن زامل ( شيخ التويم ) وإبراهيم بن سليمان ( شيخ جلاجل ) .
وفيها قتلة ناصر بن بريد ، راعي الحريق ، وقضبة الحريقية ، وقضها .
ثم سنة سبعة وثمانين ( وألف ) : « الضلفعة » بين الحارث وآل ظفير .
وفي سنة ثمان وثمانين ( وألف ) :
« هديه » بين بني خالد . وقتلة ساقان آل مانع .
وفي سنة تسع وثمانين ( وألف ) :
مات الوالد - رحمة اللّه عليه - لعشر بقين من شعبان . وهي سنة يكتالون من عندنا عنزة . رجعان الوقت .
وفيها الدبا الكثير .
ثم سنة واحد وتسعين ( وألف ) : حجتي الأولى ، وهي بالجمعة .
وفي سنة اثنين وتسعين ( وألف ) :
حجتي الثانية . وفيها أخذ الحارث الدواسر ، في المردمة . وفيها قافلة هيثم وبني حسين ، يوم بيع الحويل .
وفيها منزلة الحصون الجديدة ، وقتلة عدوان . وقتل ابن بحر ، في أول العمر منها ، في المزلة ، وفيها ولد ابني محمد - أصلحه اللّه - في أول رجب .