وفي سنة سبع ومئة :
ظهر سعد بن زيد من مكة ، الأولى وفيها الزلفي ، وملك الحسيني له . وطلعت آل عبول من الحوطة ، بعد قودتهم أبو هلال على آل شقير ، وقتل إدريس ( بن وطبان ، راعي الدرعية ) ، وشاخ سلطان بن حمد ، بعده ، في الدرعية . وقتل ابن صفران .
وفي سنة ثمان ( ومئة وألف ) :
ملك فرج اللّه البصرة . وولى عبد العزيز نجد ، وربط سلامة بن سويط .
وفي سنة تسع :
ظهر سعد بن زيد ، ونزل الروضة ، وربط ماضي .
وفي سنة عشر ( ومئة وألف ) :
صفار أصاب الزرع . وغرسة حويط المنقورية . وحج محمد ابني وسليمان . وفيها وجبة الجنوبية . وموت حسين الضبيب . وفيها الجدري .
وفي سنة أحد عشرة ( ومئة وألف ) :
كبسة على آل غزي على منيخ . ومات ناصر ، راعي المجمعة ، وشاخ أخوه ومنصور . ونقل أهل العيينة الزاد من سير . وأخذوا الروم ( البصرة ) [ . . . ] العجم . وسطوا القعاسا الحوطة ( في رمضان ) . وأخذ آل حديثة الحصون . وقتلة ناصر ومحمد آل شقير . وربط سعد بن زيد من شيوخ عنزة نحو مئة ، سط ابن عبد اللّه على الدلم . وقتلة ولد زامل . وسطوة دبوس في وشيقر ، وقتلته .
وفي سنة اثنا عشر ( ومئة وألف ) :
غرست المنقورية ، أول يوم منها . وكذلك بطنه ، وحرابة سدير . وسطوة المنزلة . وقتلتة آل جبيش .
وجردان . واجتمعت الروضة لماضي . وحصار آل غزي على سدير ثالثة .
وكيل آل سويط ، كثر عليهم . وبرد أصاب بعض الزرع . وسطا راعي