وفي سنة ثلاثة وتسعين :
حجتي الثالثة ، يوم اشرى مبيريك .
وفيها مات براك غرير . وفيها زحيفة يوم اللفيف . وفيها غرقة مكة ، وحجة محمد آل غرير ، أمير الحسا .
وفيها قتلة آل حمد بن مفرج في مسجد منفوجة .
وفي سنة أربعة وتسعين ( وألف ) :
قراءتي الأولى على الشيخ عبد اللّه بن ذهلان ، بحضور عبد الرحمن بن بليهد وابن ربيعة .
وصولة محمد آل غرير على اليمامة .
واجتمعت الروضة ، وفيها نية الكمي منهم .
وفي سنة خمسة وتسعين ( وألف ) :
قراءتي الثانية . وفيها قتلة سطوة ابن عبد اللّه في الدلم . وقتلة المزاريع في منفوحة .
وفي سنة ستة وتسعين ( وألف ) :
حجتي الرابعة . وزيارتي النبي صلى اللّه عليه وسلّم . ثم قراءتي الثالثة على الشيخ ، بعد قدومي من الحج ، بحضور محمد بن صالح .
وفيها ولي أحمد بن زيد مكة . وفيها قضة أهل حريملا القرينة .
وقتلة أهل حريملا يوم المحيرس . وشاخ عبد اللّه بن محمد في العيينة .
وهي شديدة ابن عون . وقتلة ولد عمران في الغاط . وانكسر الزاد قريب الوزنة . وسبب تسميتها بشديدة ابن عون ، لأنه أخذ وقتل حول الزلفي .
وسماها هل العارض مطبق ، لأن معاملتهم بالمطابق . وفيها كسف القمر مرتين .
وفي سنة سبعة وتسعين ( وألف ) :
قتلة عبهول . وقتلة ربيعة بن