ومات السلطان سليمان . وتولى أخاه أحمد . ومات جاسر بن ماضي .
وقتل مرخان . وفيها فزع أهل التويم يوم قتلة ابن جعيلان .
وفي سنة ثلاثة ( ومئة وألف ) :
قتل ثنيان بن براك . ومات محمد آل غري . وقتل حسن جمال وابن عبدان في السنة الأولى ، ثم سرحان بعد ذلك وفيها سطو آل جماز على الجنوبية . وقتلة آل ابن غنام . وفي أول شهر ذي الحجة منها ولد ابني إبراهيم - أصلحه اللّه - . وفيها غرست سمحة .
ثم دخلت الرابعة ( ومئة وألف ) . وفيها وقعة « الجريفة » بين الفضول وآل ظفير . وحصرة آل غزي على أشيقر . وفيها تولي سعد بن زيد م ؛ ة .
وفيها « البنوان » يوم يقتل مسلط الجربا . وحصار آل غزي ثانيا في سدير [ . . . ] ينزلون التويم ، ولم يطل . وصلح وشيقر واجتماعهم . وقتلة الدولة الثانية دون البصرة .
وفي الخامسة ( ومئة ألف ) : قتل أولاد بن يوسف في الحريق .
وقتل ابن سويلم في الحصون . ثم حرابة سدير . وفيها قتل ابن سلمان .
وفتنة وقعت بمكة بين الشريف سعد والحاج ، والقتل في الحرم الشريف .
وفي السادسة : ولدت ابنتي غالية - أصلحها اللّه تعالى - لخمس بقين من صفر . وفيها أخذة آل غزي عند النبقية ، وسميت رفيفة . وأخذ سعد بن زيد مكة قهرا على الروم ( باليمن ) . وتولى السلطان مصطفى بن محمد . وفيها قتل إبراهيم بن وطبان . ومات محمد بن مقرن ، شيخ غصيبة . جاء حريملا سيل عرم ، خرب فيها . وجاء العارض سحابة سميت « ظلما » كثيرة الماء . ومات إبراهيم راعي القصب . وملك مانع آل شبيب البصرة .