اصول معاملة الخلق سبعة ، الحلم ، و العفو ، و التّواضع ، و السّخاء ، و الشّفقة ، و النّصح ، و العدل و الانصات ( او الانصاف ) ، و اصول معاملة الدّنيا سبعة ، الرّضا بالدّون ، و الايثار بالموجود ، و ترك طلب المفقود ، و بغض الكثرة ، و اختيار الزّهد ، و معرفة افاتها ، و رفض شهواتها ، مع رفض الرّئاسة ، فإذا حصلت هذه الخصال بحقّها في نفس ، فهو من خاصّة الله تعالى ، و عباده المقرّبين ، و أوليائه حقّا .
شرح
قال الصّادق عليه السّلام : العبوديّة جوهرة كنهها الرّبوبيّة ، فما فقد في العبوديّة وجد في الرّبوبيّة ، و ما خفى عن الرّبوبيّة أصيب في العبوديّة .
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد : چون حضرت عزّت عزّ شأنه ، به حكمت كاملهء خود ، به حكم كلام معجز نظام : « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » ، از هر صفات كماليّهء خود : از علم و قدرت و ساير صفات ، نمونهاى در انسان وديعه گذاشت ، تا انسان به وسيلهء آن صفات ، راه به صفات حقيقى واجب ، تواند برد ، مثل آن كه از علم خود منتقل شوند ، به علم الهى و سلب جهل از او كنند ، هر چند به كنه علم او نتوان رسيد ، و از قدرت و توانايى خود ، منتقل شوند به قدرت واجب ، و سلب عجز از او كنند ، و از ادراك خود ، به ادراك او ، و همچنين ساير صفات ، پس رسيد كه ، ربوبيّت كنه عبوديّت است ، چه كنه شيء ، چيزى است كه آن شيء به او شناخته شود .
فما فقد في العبوديّة ، وجد في الرّبوبيّة .
يعنى : هر صفتى كه در حضرت عزّت باشد و در انسان نباشد ، مثل وجوب ذاتى ، راه به او مىتوان برد در حضرت ربوبيّت ، به دلايل عقلى و نقلى .
و ما خفى عن الرّبوبيّة ، أصيب في العبوديّة .
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 598
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص٥٩٨