تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
البلاء ، قال وهب : البلاء للمؤمن كالشّكال للدّابّة ، و العقال للإبل ، و قال امير المؤمنين عليه السّلام : الصّبر من الايمان كالرّأس من الجسد ، و رأس الصّبر البلاء و ما يعقلها الَّا العالمون . شرح قال الصّادق عليه السّلام : البلاء زين المؤمن و كرامة لمن عقل ، لانّ في مباشرته و الصّبر عليه و الثّبات عنده ، تصحيح نسبة الايمان . حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه : بلاهاى دنيا از بابت فقر و مرض و مصيبت و امثال اينها ، زينت مؤمن است و عزّت است از براى مؤمن در دنيا ، و اين معنى واضح است از براى صاحبان عقل ، چه در مباشرت بلا و صبر بر بلا و ثبات در بلا و عدم تزلزل و اضطراب در هنگام ورود بلا ، دليل قوّت عقل و كمال ايمان است . قال النّبيّ صلَّى الله عليه و آله : نحن معاشر الانبياء اشدّ النّاس بلاء ، و المؤمنون ، الامثل فالامثل ، و من ذاق طعم البلاء تحت سرّ حفظ الله تعالى له ، تلذّذ به اكثر من تلذّذه بالنّعمة ، و اشتاق إليه إذا فقده ، لانّ تحت نيران البلاء و المحنة انوار النّعمة ، و تحت انوار النّعمة نيران البلاء و المحنة ، و قد ينجو من البلاء كثير و قد يهلك من النّعمة كثير . اشرف موجودات ، عليه و إله افضل التّحيّات ، مىفرمايد كه : ماها كه گروه پيغمبران هستيم ، سختترين مردمان هستيم از روى بلا . يعنى : بلاهاى ماها بيشتر از بلاهاى ديگران است و در ميان مؤمنان و دوستان ما هم ، هر كدام كه قدر او پيش پروردگار بلندتر است و مرتبهء او نزد او رفيعتر ، بلاهاى او بيشتر است ، و هر كه بلا را چشيد و مزهء او را و كيفيّت او را ادراك كرد و ملازم صبر و شكيبايى شد ، ادراك لذّتى مىكند كه از لذيذترين نعمتهاى دنيا ، ادراك آن لذّت نتوان كرد ، و