باب نودم در بلاء
قال الصّادق عليه السّلام : البلاء زين المؤمن و كرامة لمن عقل ، لانّ في مباشرته و الصّبر عليه و الثّبات عنده ، تصحيح نسبة الايمان ، قال النّبيّ صلَّى الله عليه و آله :
نحن معاشر الانبياء اشدّ النّاس بلاء ، و المؤمنون ، الامثل فالامثل ، و من ذاق طعم البلاء تحت سرّ حفظ الله تعالى له ، تلذّذ به اكثر من تلذّذه بالنّعمة ، و اشتاق إليه إذا فقده ، لانّ تحت نيران البلاء و المحنة انوار النّعمة ، و تحت انوار النّعمة نيران البلاء و المحنة ، و قد ينجو من البلاء كثير و قد يهلك من النّعمة كثير ، و ما اثنى الله تعالى على عبد من عباده من لدن ادم عليه السّلام إلى محمّد صلَّى الله عليه و آله ، الَّا بعد ابتلائه و وفاء حقّ العبوديّة فيه ، فكرامات الله تعالى في الحقيقة نهايات بداياتها البلاء ، و بدايات نهاياتها البلاء ، و من خرج من شبكة البلوى جعل سراج المؤمنين ، و مونس المقرّبين ، و دليل القاصدين ، و لا خير في عبد شكا من محنة تقدّمها الاف نعمة ، و اتّبعها الاف راحة ، و من لا يقضى حقّ الصّبر في البلاء حرم قضاء الشّكر في النّعماء كذلك من لا يؤدّى حق الشّكر في النّعماء يحرم قضاء الصّبر في البلاء ، و من حرمهما فهو من المطرودين ، و قال ايّوب في دعائه : اللَّهمّ قد اتى علىّ سبعون في الرّخاء ، و اتى علىّ سبعون في