تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 450

مساهمون:

ص٤٥٠
جميع حالات دنيوى و اخروى به او محتاجى ، سزاوارتر است به اين ملاحظه و به واسطهء اطَّلاع او اولىتر است به ترك كردن ناشايست ، چه خفّت پيش خلق ، خفّتى است جزئى و منقطع ، و خفّت نزد بارى تعالى ، كلّ است و عامّ است و كلّ اهل محشر و حقّ تعالى همه مطَّلع هستند و آخر ندارد و هر گاه راه به اين معنى بردى و دانستى كه هر چه مىكنى و مىگوئى و به خاطر مىگذرانى ، حضرت عالم الخفيّات به او مطَّلع است و علم به او دارد و هيچ ذرّه‌اى از ذرّات عالم از علم او به در نيست ، يقين تو زياد مىشود و اجتناب از مناهى و امتناع از قبايح محكمتر مىشود . و قد جمع الله تعالى ما يتواصى به المتواصون من الاوّلين و الآخرين في خصلة واحدة ، و هي التّقوى ، يقول الله تعالى : * ( وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ من قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا الله ) * ( نساء - 131 ) . يعنى : جمع كرده است حضرت بارى عزّ اسمه ، كلّ وصيّتها را در يك خصلت ، كه آن تقوى است . چنان كه فرموده كه : ما وصيّت كرديم يهود و نصارى را كه پيش از شما بوده‌اند و شما را نيز وصيّت مىكنيم كه : بترسيد از خداوند عالم و بپرهيزيد از كارهاى بد و نامشروع . و فيه جماع كلّ عبادة صالحة ، و به وصل من وصل إلى الدّرجات العلى و الرّتب القصوى ، و به عاش من عاش مع الله بالحياة الطَّيّبة و الانس الدّائم . مىفرمايد كه : جمع كرده است تقوى همهء عبادات را ، و به سبب تقوى مىرسد بنده به درجات عاليه و مرتبه هاى بلند ، و به سبب تقوى و پرهيزكارى ، زندگى مىكند و مىگذراند عمر خود را با خداوند تعالى ، گذراندن بسيار پاك و پاكيزه ، و يار و مونس متّقى نيست مگر حضرت بارى عزّ اسمه . قال الله تعالى : * ( إِنَّ الْمُتَّقِينَ في جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ . في مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ .
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 450 | المنسوب للإمام الصادق ( ع ) / سيد محمد ناصر گيلانى / عبد الرزاق گيلاني