ظنّك بنصيحته و دعوته غيره ؟ ! ، فاعتصم بحبل الله الاوثق ، و هو الالتجاء و الاضطرار بصحّة الافتقار إلى الله في كلّ نفس ، و لا يغرنّك تزيينه الطَّاعات عليك ، فانّه يفتح لك تسعة و تسعين بابا من الخير ، ليظفر بك عند تمام المائة ، فقابله بالخلاف و الصّدّ عن سبيله ، و المضادّة باهوائه .
شرح
قال الصّادق عليه السّلام : لا يتمكَّن الشّيطان بالوسوسة من العبد الَّا و قد اعرض عن ذكر الله ، و استهان بامره ، و اسكن إلى نهيه ، و نسى اطَّلاعه على سرّه .
حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه : تسلَّط نمىيابد شيطان بر آدمى و زور نمىآورد بر او به وسوسة كردن ، مگر در وقت اعراض كردن او از ذكر الهى و سهل گرفتن عظمت و بزرگوارى خداى تعالى و غافل شدن از مناهى ، و خاطر نياوردن اطَّلاع جناب الهى بر ظاهر و باطن وى ، چه ، هر كه به ذكر الهى است ، و عظمت و بزرگوارى او مركوز خاطر اوست و غفلت ندارد و ملازم اتيان به مأمورات و انتهاء از منهيّات است و اينها نصب العين او است ، شيطان تسلَّط به او ندارد و به توفيق الهى از دست او خلاص است .
و الوسوسة ما يكون من خارج القلب باشارة معرفة القلب ، و مجاورة الطَّبع .
مىفرمايد كه : وسوسة چه چيز است ؟ و چطور بهم مىرسد ؟ و فرق ميان وسوسة و كفر چيست ؟
مىفرمايد : وسوسة چيزى است كه ناشى مىشود از بيرون دل ، امّا به اشارهء دل با مدخليّت طبع ، كه خيال باشد و وهم .
حاصل آن كه ، وسوسة به سبب معارضهء عقل با وهم و خيال ، بهم مىرسد . مثل
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 256
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص٢٥٦