و يگانگى و وحدانيّت او را به خاطر آر .
و تقرّب إلى الله ذائقة بمزدلفة .
و طلب كن قرب الهى را و وثوق و اعتماد بر او را در مزدلفه ، كه مشعر الحرام است .
و اصعد بروحك إلى الملإ الاعلى بصعودك إلى الجبل .
و به كوه مشعر كه بالا مىروى ، به خاطر بگذران بالا رفتن روح را به جانب ملأ اعلى و متّصل شدن به ملايكهء مقرّبين را .
و اذبح حنجرتى الهوى و الطَّمع عند الذّبيحة .
و در وقت ذبح كردن و هدى ، قصد كن بريدن هوا و هوس را از خود ، و قطع طمع را از خلايق .
و ارم الشّهوات و الخساسة و الدّنائة و الذّميمة ، عند رمى الجمرات .
و بينداز خواهشهاى نفسانى را و بيرون كن از خود دنائت و خسّت نفس را و صفات ذميمه را ، در وقت انداختن جمرات .
و احلق العيوب الظَّاهرة و الباطنة به حلق رأسك .
و در هنگام تراشيدن سر ، قصد كن تراشيدن و بر طرف كردن عيبهاى ظاهر و باطن را از خود .
و ادخل في امان الله و كنفه و ستره و كلاءته ، من متابعة مرادك بدخولك الحرم .
و در هنگام داخل شدن حرم ، قصد كن داخل شدن در امان و حفظ و حراست الهى را ، و گذشتن از متابعت نفس را .
و زر البيت متحقّقا لتعظيم صاحبه ، و معرفة جلاله و سلطانه .
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 169
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص١٦٩