خود مىخواهى ؟ و از براى چه مىخوانى ؟ و حقّق عظمة الله و كبرياءه ، و عاين بقلبك علمه بما في ضميرك ، و اطَّلاعه على سرّك ، و ما تكنّ فيه من الحقّ و الباطل .
اينها شرايط دعا است ، كه بىرعايت اينها ، دعا مستجاب نمىشود .
اوّل - آن كه پيش از دعا ، بايد داعى به خاطر آرد عظمت و بزرگوارى خدا را ، و جزم و قطع داشته باشد كه او قادر و توانا است به همهء ممكنات ، و به مقتضاى حاجت و انجاح مطالب وى . و بعد از آن به اسماى حسنى و صفات عليا ، او را ياد كند . مثل آن كه بگويد : يا أجود من اعطى ، و يا خير من سئل ، و يا ارحم من استرحم ، و يا واحد يا احد يا صمد ، يا من لم يلد و لم يولد ، و لم يكن له كفوا احد ، يا من لم يتّخذ صاحبة و لا ولدا ، يا من يفعل ما يشاء و يحكم ما يريد ، و يقضى ما احبّ ، يا من يحول بين المرء و قلبه ، يا من هو بالمنظر الاعلى ، يا من ليس كمثله شيء يا سميع يا بصير .
و يقين و جزم داشته باشد كه آن چه در خاطر او است ، حضرت خداوند عالم به او عالم و دانا است و به اسرار و ضماير او ، واقف و مطَّلع است . خواه حقّ و خواه باطل .
دوم - آن كه بشناسد و تميز كند راه نجات را از هلاكت و خير را از شرّ فرق كند .
تا نطلبد از خداى آن چه باعث هلاكت او است ، به گمان آن كه منجى است و شرّ را به گمان خير بودن . و به اين معنى اشاره كرد كه : و اعرف طرق نجاتك و هلاكك ، كيلا تدعو الله بشيء عسى فيه هلاكك ، و أنت تظنّ انّ فيه نجاتك .
يعنى : بشناس راه نجات خود را از راه هلاك ، تا نخوانى خداى را به چيزى كه
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 145
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص١٤٥