انتظر الحجر ، و اعلم انّه لو لم يكن امرنا الله بالدّعاء لكنّا إذا أخلصنا الدّعاء تفضّل علينا بالاجابة ، فكيف و قد ضمن ذلك لمن اتى بشرائط الدّعاء ، سئل رسول الله صلَّى الله عليه و آله عن اسم الله الاعظم ، قال : كلّ اسم من اسماء الله ، ففرّغ قلبك عن كلّ ما سواه ، و ادعه باىّ اسم شئت ، فليس في الحقيقة لله اسم دون اسم ، بل هو الواحد القهّار ، و قال النّبيّ صلَّى الله عليه و آله ، انّ الله لا يستجيب الدّعاء ، عن قلب لاه ، فإذا أتيت بما ذكرت لك من شرائط الدّعاء ، أخلصت سرّك لوجهه ، فأبشر بإحدى ثلاث ، امّا ان يعجّل لك ما سالت ، و امّا ان يدّخر لك ما هو اعظم منه ، و امّا ان يصرف عنك من البلاء ما لو أرسله عليك لهلكت ، قال النّبيّ صلَّى الله عليه و آله ، قال الله تعالى : من شغله ذكرى عن مسألتي ، أعطيته افضل ما اعطى السّائلين . و قال الصّادق عليه السّلام :
لقد دعوت الله فاستجاب لي ، و نسيت الحاجة ، لانّ استجابته بإقباله على عبده عند دعوته ، اعظم و اجلّ ممّا يريد منه العبد ، و لو كانت الجنّة و نعيمها الابد ، و لكن لا يعقل ذلك الَّا العالمون العارفون المحبّون العابدون ، بعد صفوة الله و خواصّه .
شرح
قال الصّادق عليه السّلام : احفظ آداب الدّعاء ، و انظر من تدعو ؟ و كيف تدعو ؟
و لما ذا تدعو ؟ ) * حضرت امام صادق عليه السّلام مىفرمايد كه : هر گاه اراده كنى كه دعا كنى و از براى مطلبى و حاجتى دنيوى يا اخروى ، خداى را خوانى ، پس حفظ كن و بجا آر شرايط دعا را چنان كه خواهد آمد ، و نظر كن كه ، كه را مىخوانى ؟ و از كه حاجت
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 144
مساهمون: المنسوب للإمام الصادق ( ع )
ص١٤٤