وفي كل عام أنت جاشم رحلة * تشدّ لأقصاها عزيم عرائكا
مورثة مالا وفي الحيّ رفعة * لما ضاع فيها من قروء نسائكا
وقوله : تيّا الظاهر إنه اسم محبوبته ، وقد تغزل بها في أكثر قصائده كقوله :
عرفت اليوم من تيّا مقاما * بجوّ أو عرفت لها خياما
وقيل : اسم إشارة بمعنى هذه وتجانف مال وعدل ، وجو اسم اليمامة في الجاهلية حتى سماها الملك الحميري لما قتل المرأة التي تسمى باسمها ، وقال الملك وقلنا فسموها اليمامة باسمها ، وقلنا للمريد إقامة ، وقال الأعشى في مدح هوذة ويذم الحارث :
وإن امرؤ قد زرته قبل هذه * بجو لخير منك نفسا ووالدا
واللؤم في سوائك إلى غيرك
وقال ابن لولا : دسوى وسوى بمعنى غير مكسور الأول ، مقصور يكتب بالياء وقد يفتح أوله فيمد ومعناه معنى المكسور ، وطلق وشيبان ، ومالك أعمام الممدوح .
وقوله : لما ضاع فيها إلى آخره ، يعني الغزوة التي شغلته عن وطء نسائه في الطهر ، وهذه القصيدة تشبّه أشعار المولدين في الرقة والانسجام . انتهى ملخّصا من « شرح شواهد عبد القادر بن عمر » .
ومنهم : شمر بن عمر الذي قتل الملك المنذور بن ماء السماء يوم عين أباغ .
ومنهم : نجدة بن عويمر ، وأبو طالوت الخارجيان . وأما عجل أخو