تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
الوزراء وأحرقه القنبيطور لعنه اللّه لما تغلب على بلنسية سنة 88 . ومنهم محمد بن الخلف ابن الحسن بن إسماعيل الصدفي بلنسى أبو عبد اللّه بن علقمة صحب أبا محمد بن حيان الأروشى وأمثاله روى عنه ابنه عبد اللّه وكان ينتحل الكتابة وقرض الشعر على تقصيره فيهما وله تاريخ في تغلب الروم على بلنسية قبل خمسمائة سماه « بالبيان الواضح في الملمّ الفادح » ليس بذاك . وله تأليف غيره مولده سنة 428 وتوفى يوم الأحد لخمس بقين من شوال سنة 509 . نقل ذلك ابن عبد الملك المراكشي في كتابه « الذيل والتكملة على الموصول والصلة » وهو كتاب تسعة مجلدات جعله ابن عبد الملك هذا تكملة لكتابين أحدهما « تاريخ علماء الأندلس » لابن الفرضي والثاني « الصلة » لابن بشكوال . ومن المعلوم أن كتاب « الصلة » ألفه ابن بشكوال تكملة لكتاب ابن الفرضي فلهذا قال ابن عبد الملك المراكشي في اسم كتابه « الذيل والتكملة على الموصول والصلة » وقد أشار إلى هذا الكتاب ابن الخطيب والسيوطي والمقرّى ولكنه لم يرد ذكره في كشف الظنون : قال دوزى : « وفي أوروبة من هذا الكتاب مجلدان أحدهما في مكتبة دير الأسكوريال في إسبانية والآخر في مكتبة باريس ومؤلفه يقال له قاضى الجماعة أبو عبد اللّه محمد بن عبد الملك الأنصاري ثم الأوسي المراكشي » ومنهم محمد بن سعيد أبو عامر التاكرنى الكاتب قال ابن عميرة في بغية الملتمس : كان من أهل الأدب والبلاغة والشعر ذكره أبو عامر بن شهيد سكن بلنسية وخدم صاحبها عبد العزيز بن الناصر بعد الأربعمائة . ومنهم أحمد بن محمد بن عبد اللّه الأنصاري البلنسى عرف بابن اليتيم سكن مالقة وحدّث بها عن ابن ورد وابن أبي أحد عشر وابن وضّاح أبى عبد اللّه وغيرهم . ومنهم جعفر بن عبد اللّه بن جعفر بن جحاف بن يمن قال ابن عميرة : هو قاضى بلنسية ورئيسها وآخر القضاة من بنى جحاف بها أحرقه القنبيطور لعنه اللّه سنة 488 . وهو أبو أحمد المار ذكره والمشهور أمره
هامش
إلى رفغيه وأضرمت النار حواليه وهو يضم ما بعد من الحطب بيديه ليكون أسرع لذهابه وأقصر لمدة عذابه » فالرفغ في اللغة أصل الفخذ وهو مطابق للحجزة لا للحنجرة