وأبو عبد اللّه محمد بن طاهر الحاج . قال ابن عميرة في البغية : القاضي صاحبنا سمع بمصر من محمود بن أحمد بن علي المحمودي الصابوني بقراءتي عليه وبالإسكندرية من أبى عبد اللّه الحضرمي توفى بمرسية سنة 591
وأبو عبد اللّه محمد بن عبد الرحيم بن محمد الخزرجي يعرف بابن الفرس فقيه عارف محدّث كان يفتى بمرسية وأقرأ بها مدة روى عن جماعة أئمة أعلام منهم غالب بن عطية وعلي بن أحمد بن خلف وأبو بحر سفيان بن العاصي وعلي بن أحمد بن كرز وأبو محمد بن عتّاب وعبد القادر بن الحنّاط وأبو الوليد محمد بن رشد وموسى بن عبد الرحمن ابن خلف بن جوشن وأبو بكر بن العربي وأبو الحسن بن مغيث وابن زغيبة وغيرهم ذكر في فهرسته أنه روى عن خمسة وثمانين رجلا . قال ابن عميرة في البغية : ولم يزل يقرئ الحديث والفقه إلى أن توفى وقد أدركته ورأيته لكني لم أقرأ عليه .
وأبو عبد اللّه محمد بن عمر الصدفي صاحب أحكام القضاء بمرسية فقيه يروى عن أبي علي بن سكّرة وغيره ذكره ابن عميرة
وأبو عبد اللّه محمد بن مالك بن محمد الغافقي القاضي فقيه عارف تفقّه بقرطبة وروى عن أبي بكر بن العربي وحضر املاءه لكتاب « القبس في شرح موطأ مالك ابن أنس » وكان يكتب الشروط بمرسية وبها توفى سنة 586 ذكره ابن عميرة في البغية وذكره أيضا ابن الأبّار في التكملة وقال إنه محمد بن مالك بن محمد بن مالك من أهل مرسية يعرف بالمولى نسبة إلى بعض أعمالها « 1 » لقى أبا بكر بن العربي وسمع منه مسلسلاته قال : ولا أعلم له رواية عن غيره . وكان فقيها على مذهب مالك حافظا له بصيرا به مقدّما في علم الرأي وولّى قضاء بعض الكور الشرقية وتولّى النيابة عن أبي القاسم بن حبيش أيام قضائه بمرسية وقد أخذ عنه وتوفى بمرسية في حدود التسعين وخمسمائة
هامش
( 1 ) وتقدم أن « موله » هي من جملة القرى التابعة لمرسية